ما حكم تعليم شخص الدخول إلى المواقع المحرمة، ثم التوبة ومحاولة منعه، مع استمراره في استخدامها وتذكيره بأنك من علمته، والخوف من الوقوع تحت طائلة الحديث: "من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم الدين"؟
إذا صدق السائل في توبته وندم على ما كان منه، وبذل الجهد في استصلاح من أضلهم، فقد أدى ما عليه ولن يضره إصرارهم. قولهم بالاستمرار في المعصية حتى يحملوه من أوزارهم خاطئ، فـ"التائب من الذنب كمن لا ذنب له"، و"لا تزر وازرة وزر أخرى". لكن من سن سنة سيئة أو دعا لضلالة يحمل أوزار من تبعه، كما قال تعالى: "وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ"، و"لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ". من تاب وأصلح، برئ من ذلك، وتُقبل توبته حتى لو بقي أثر ذنبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100579