العودة إلى البحث

ما كيفية التعامل مع الخطيبة خلال فترة الخطوبة التي قد تمتد لثلاث سنوات، في ظل عدم مبالاة أهلها وتوهمها أن المكالمات الهاتفية تُصَبِّرها على هذه المدة الطويلة، ورغبة الخاطب في التعجيل بالزواج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخاطب أجنبي عن مخطوبته، فلا يحل له النظر إليها ولا الخلوة بها ولا الحديث معها دون حاجة؛ لأنه كغيره من الرجال الأجانب حتى يتم عقد النكاح. وإذا حصل الركون بين الخاطب والمخطوبة، فعليهما قطع الاتصالات تمامًا إلا لحاجة مع مراعاة الضوابط الشرعية.

إذا كنت تحتاج للنكاح وتخشى على نفسك وتقدر على تكاليف الزواج، فأعلم أهلك بذلك، فإن استجابوا وإلا فأتممه دونهم، لأنه حينئذٍ يكون فرضاً متحتمًا عليك. قال ابن قدامة: "من يخاف على نفسه الوقوع في محظور إن ترك النكاح، فهذا يجب عليه النكاح".

ولا يضرك عدم وجود عمل أو مصدر رزق مستقبلي، فعليك بالأخذ بأسباب الرزق والله هو الرزاق. وقد ذكر أحمد أنه لا فرق بين القادر على الإنفاق والعاجز عنه، مستشهدًا بأن النبي صلى الله عليه وسلم زوج رجلاً لم يقدر على خاتم حديد. أما من لا يمكنه الزواج، فعليه الاستعفاف حتى يغنيه الله من فضله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي