كيف يمكن التصرف لرضا الله والصبر، وذلك لتجنب الوقوع في "اللمم" نتيجة الشوق، مع رفض الأهل كتابة العقد بالرغم من طول فترة الخطوبة وسفر الخاطب؟
الخاطبان أجنبيان حتى يتم العقد، والخطبة مجرد وعد بالزواج، وقد حرم الشرع الخلوة وفضول النظر والكلام لغير حاجة سدًا للذريعة. ويجب التوبة النصوح وقطع العلاقة وعدم تمكين الخاطب من الخلوة حتى يتم الزواج. ومما يعين على العفاف الاستعانة بالله، ومراقبته، واجتناب كل ما يثير الشهوة، والحرص على الصوم، وشغل الوقت بما ينفع. ويستحب التعجيل بإتمام الزواج أو على الأقل عقد الزواج، ولا يحق للأهل الاعتراض على ذلك لغير مسوغ شرعي. وقد يسلب الله النعمة من عبده إذا كفرها، لقوله تعالى: "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130236