هل يعتبر ما فعلته ظلمًا وكتمانًا للحق، وما الذي يجب عليَّ فعله حيال تسببي في زيادة عقاب زميلي، مع العلم أنني نادمة وأغلب الظن أنني كنت بالغة وقتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
نرجو أن لا تؤاخذي على ما صدر منكِ لاحتمال عدم بلوغكِ، ولأنكِ لم تقصدي إيذاء الولد، ولكن يجب دفع الأذى عن المظلوم إن استطعتِ ولم يترتب عليه ضرر لكِ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا"، ولقوله: "ما من امرئ يخذل امرأ مسلمًا عند موطن تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه نصرته". ونصر المسلم واجب بالقول أو الفعل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162938