هل تُعدّ السيئات التي قد ترتكبها الأخت (مثل نشر صور نساء، تحميل أغاني، أو تعليم صديقاتها الفيسبوك واستخدامه بشكل سيء) سيئاتٍ جارية على السائلة، مع العلم أن الهدف كان تعليمها الكمبيوتر؟
لا إثم عليك إذا نشرت أختك صوراً لنساء أو فعلت منكراً عن طريق الإنترنت، ما دمت لا تعينها ولا تقرها عليه. تعليمك إياها الدخول على الإنترنت لا يجعلك تتحمل إثم أفعالها، لأنك علّمتها لغرض صحيح، ولكن عليك مداومة نصحها وأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135683