العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الحقيقة المحمدية والفناء في الله والحقيقة والروح الجسماني والتجلي أو التجليات في التصوف الإسلامي، وما حقيقة الأئمة ابن الفارض والجيلاني وأبو حامد الغزالي والدسوقي، وهل فاقوا الصحابة والرسول علمًا، وهل مر الصحابة بحالات شبيهة بحالات المتصوفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التصوف مصطلح حادث، بدأ بالزهد في الدنيا والعبادة، لكن طوائف من أهل البدع والزندقة انتموا إليه فشعبوه. طريق الولاية هو المحافظة على والنوافل. من أهل التصوف المتقدمين من كان متبعاً مجتنباً للبدع، لكن هذا قد يغيب عن المذاهب الصوفية المنتشرة اليوم.

الفناء في الله والتجلي والتجليات مقامات للصوفية، منها ما هو حق ومنها ما هو باطل. فناء القلب عن إرادة ما سوى الرب حق، أما فناء القلب عن شهود ما سواه بمعنى عدم العلم بالغير أو رؤية أن الله هو الوجود فباطل.

الروح لها معنيان: جسم لطيف منبعها تجويف القلب، واللطيفة العالمة المدركة من الإنسان. هذه المصطلحات يكثر تداولها في كتب الصوفية.

بعض الصوفية صالحون كعبد القادر الجيلاني، وبعضهم غلاة كابن الفارض والدسوقي. لا مقارنة بينهم وبين الصحابة. ما قد يحصل للمتأخرين عند المبالغة في العبادة من الهيمان أو الغشي مرده ضعف القلب. الكرامات حق لبعض الصحابة وأئمة السلف، لكنها ليست مقياساً للصلاح، فالله يعطيها لأوليائه كرامة وللفاسقين استدراجاً.

خلاصة القول أن الميزان الشرعي للصلاح هو الالتزام بالشرع . ورغم وجود صالحين في سلف التصوف ومن يلتزم بالشرع بينهم، إلا أن الغالب اليوم هو دخول من ليسوا من أهل الصلاح والعلم، حتى أصبح التصوف عند كثيرين مرادفاً للضلال والبدع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114796
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي