العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم البنات بسبب قطيعة الإخوة لهن التي دامت سنوات، رغم محاولاتهن للإصلاح، ورفض الإخوة لجهود الصلح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم على الأخ إذا قاطعه أخوه بلا سبب، وكان الأخ حريصًا على الوصل والإهداء، وبمواصلة في صلتهم إليهم تنال معية الله. ففي : "إن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم مادمت على ذلك". وعليه بالدعاء لهم، وبالرقية الشرعية، أما تأخر زواج البنات فعلاجه بالدعاء وعرضهن على الأكفاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99064
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي