هل تأثم البنات بسبب قطيعة الإخوة لهن التي دامت سنوات، رغم محاولاتهن للإصلاح، ورفض الإخوة لجهود الصلح؟
لا إثم على الأخ إذا قاطعه أخوه بلا سبب، وكان الأخ حريصًا على الوصل والإهداء، وبمواصلة السعي في صلتهم والإحسان إليهم تنال معية الله. ففي الحديث: "إن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم مادمت على ذلك". وعليه بالدعاء لهم، وبالرقية الشرعية، أما تأخر زواج البنات فعلاجه بالدعاء وعرضهن على الأكفاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99064