هل أصبحتُ آثمًا برفض الخاطب الذي تقدم لأختي، رغم موافقتها ورغبتها بعد صلاة الاستخارة، وهل من نصيحة لي ولأختي؟
ينبغي عدم تأخير زواج الفتاة إذا تقدم لها كفء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث لا يؤخرن: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤاً". فإذا أبدت الأخت رغبتها في كفء، فلا يجوز منعها إلا إذا كان عدم الكفاءة يشكل عرفًا عارًا للعائلة، مثل كون الخاطب سائقًا وأميًا وهي معلمة. أما إذا كان المنع لغير مسوغ شرعي، فذلك إثم. على الأخت ألا تحزن إذا فاتها الأمر، فربما كان خيرًا لها، وأن تعلم أن الأرزاق مكتوبة، و"لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73600