هل أباح الله تعالى في القرآن الكريم زواج ما طاب من النساء لمن لا يستطيع تحقيقه في واقعه، وهل رخصة الزواج بأكثر من واحدة وقضية ملك اليمين وزواج المتعة، هي حِكر على الأغنياء والأنبياء، أم أنها أحكام لكل زمان ومكان؟
التعدد مباح في الشريعة الإسلامية للرجل إلى أربع نسوة بشرط العدل بينهن، وهو ليس خاصًا بالأنبياء والأغنياء، بل مباح لمن ملك أسبابه. أما ملك اليمين، فوجوده اليوم نادر وقد يوجد مستقبلاً إذا حصل سببه. آية "فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ" تعني النكاح الصحيح، وليس نكاح المتعة الذي كان مباحًا ثم نُسخ وحُرّم إلى الأبد. ما تذكره عن سعادة المجتمعات الكافرة بسبب الرذيلة غير صحيح؛ لأن أهلها يعانون من الاكتئاب والشذوذ. وجود الشهوة ليس عيبًا، لكن أن تحمل المرء على فعل المحرمات وتكون غايته فهو الصغار. ما تجده من مشقة ليس من الدين، بل من الشيطان وضعف الإيمان. اتقِ الله وأقبل على الطاعات والبعد عن المعاصي تجد حلاوة الإيمان، وانظر إلى من هم دونك في أمور الدنيا لتستشعر نعم الله عليك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90042