العودة إلى البحث
السؤال

هل أباح الله تعالى في القرآن الكريم زواج ما طاب من النساء لمن لا يستطيع تحقيقه في واقعه، وهل رخصة الزواج بأكثر من واحدة وقضية ملك اليمين وزواج المتعة، هي حِكر على الأغنياء والأنبياء، أم أنها أحكام لكل زمان ومكان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعدد مباح في الشريعة الإسلامية للرجل إلى أربع نسوة بشرط العدل بينهن، وهو ليس خاصًا بالأنبياء والأغنياء، بل مباح لمن ملك أسبابه. أما ملك اليمين، فوجوده اليوم نادر وقد يوجد مستقبلاً إذا حصل سببه. آية "فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ" تعني ، وليس الذي كان مباحًا ثم نُسخ وحُرّم إلى الأبد. ما تذكره عن سعادة المجتمعات الكافرة بسبب الرذيلة غير صحيح؛ لأن أهلها يعانون من الاكتئاب والشذوذ. وجود الشهوة ليس عيبًا، لكن أن تحمل المرء على فعل المحرمات وتكون غايته فهو الصغار. ما تجده من مشقة ليس من ، بل من الشيطان وضعف . اتقِ الله وأقبل على الطاعات والبعد عن المعاصي تجد حلاوة الإيمان، وانظر إلى من هم دونك في أمور الدنيا لتستشعر نعم الله عليك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90042
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي