هل يجوز للزوج أن يتصرف براتب زوجته دون موافقتها، وهل له إجبارها على ترك العمل، وهل يجوز للأخ التدخل لحماية مصالح أخواته المتزوجات؟
لا يحق للزوج أخذ مال زوجته إلا بإذنها أو بالعرف المعتاد، وعليه الإنفاق عليها مهما كان مالها. لا يجوز للزوج إجبار زوجته على ترك العمل إذا وافق على عملها قبل العقد، وكان عملها مضبوطاً بالضوابط الشرعية، ولا يؤثر على حقوق الزوج والأبناء، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج" و "المسلمون على شروطهم إلا شرطاً حرم حلالاً أو أحل حراماً". أما تدخل الأخت للحفاظ على مصالح أخواتها فيكون في حدود رفع الظلم والإصلاح بحكمة، وننصح الأخت بالتنازل عن بعض حقها للحفاظ على حياتها الزوجية، وعلى الزوج ألا يظلم زوجته أو يجبرها على الإنفاق. ينبغي أن تكون العلاقة الزوجية مبنية على الإمساك بالمعروف لقوله تعالى: (فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)، وليكن الزوج قدوة حسنة في معاملة أهله، لقوله صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32249