العودة إلى البحث

ما حكم المال المكتسب من العمل في شركة لإنتاج الزيوت الغذائية، حيث تتضمن طبيعة العمل إنجاز إعلانات وصور لنساء متبرجات، وتنظيم مسابقات للمستهلكين، وتذويق المنتجات بواسطة شابات متبرجات؟ وهل يعتبر هذا المال حلالاً أم حراماً، خاصة وأنه سيمكن السائل من شراء منزل أو استثماره في مشروع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل في العمل في ترويج السلع الجواز إذا كانت السلع مباحة وخلا الترويج من الغش والتدليس أو استخدام طرق محرمة شرعًا، كاستخدام النساء المتبرجات.

وعليه، لا يجوز لك الاستمرار في هذا العمل إذا كان يتضمن إعلانات بنساء متبرجات لأن هذا من التعاون على الإثم والعدوان.

أما المال المكتسب من الماضي، فالواجب التخلص من الجزء المحرم منه، والباقي حلال لك.

ويمكن البقاء في هذا العمل عند الضرورة القصوى مع التخلص من الراتب بقدر العمل المحرم الذي لا يمكن تجنبه، وذلك لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ"، وقوله تعالى: "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي