العودة إلى البحث
السؤال

هل العمل في شركة تبيع مواد سمعية ومرئية منها ما هو ديني ومنها ما هو مشتمل على الموسيقى والأفلام حرام، وما حكم الأجر المكتسب منه، مع العلم أنه مصدر الرزق الوحيد وصعوبة تركه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز العمل في الشركة إذا أمكن تخصيص العمل في إنتاج الاسطوانات المفيدة أو المباحة، أما إذا لم يكن ذلك ممكنًا وكان العامل مُلزَمًا بالعمل في جميع الأقسام التي تشتمل على المحرمات، فلا يجوز العمل فيها لأنه يعدُّ إعانة على الإثم والعدوان ونشرًا للمحرمات، كما قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) المائدة/2. وقد أكدت اللجنة الدائمة للإفتاء على عدم جواز مساعدة أحد على الإثم والمعصية، كما لا يجوز تسجيل الأغاني والموسيقى أو بيعها وشراؤها. المال المكتسب من هذا العمل سيكون مختلطًا بين الحلال والحرام، ويُفضل ترك هذه الشركة والتوكل على الله، فمن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23051
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي