العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في شركة حلال إذا تحولت إلى شركات مختصة بالأغاني، مع العلم بوجود دين كبير يحتاج إلى راتب مرتفع لتسديده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان صاحب العمل لا يملك إلا المال الحرام، فلا تجوز معاملته ولا العمل لديه. أما إذا كان ماله مختلطًا، فيجوز العمل لديه مع الكراهة، بشرط ألا يكون العمل محرمًا أو مساعدة على الحرام، وألا تُستوفى الأجرة من عين المال الحرام المتعلق بحق الغير. إذا كان الاستمرار في العمل يؤدي إلى مباشرة فعل محرم أو الإعانة عليه، فيجب تركه والبحث عن عمل آخر، ولو براتب أقل.

إذا كان عليك دين وتخشى ضررًا من الدائن كالرفع للقضاء أو السجن عند ترك العمل، فيمكنك البقاء في العمل للحاجة (الضرورة) حتى زوال الضرر، وذلك لقوله تعالى: "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ" و "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71371
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي