هل يجوز شراء لوحة بها صورة لأحد خلفاء الدولة العثمانية، علمًا بأن الصورة ليس بها عورة أو أي شيء يخالف الشريعة، وهل تمنع الملائكة من دخول البيت؟
الظاهر أن هذه اللوحة مرسومة باليد، واقتناء هذه الصورة إن كانت كاملة الهيئة لا يجوز عند العلماء. ويرخصون في اقتناء الصور إذا كانت مقطوعة، أو ممتهنة بالوطء ونحوه.
إذا كانت الصورة ناقصة نقصاً لا تمكن معه الحياة، فقد رخّص فيها كثير من أهل العلم، كابن قدامة الذي يرى جوازها إذا قُطع منها ما لا يبقى الحيوان بعد ذهابه.
من أهل العلم من يخص النقص بالرأس، فلا يرخص إلا فيما أزيل منه الرأس خاصة؛ لقول ابن عباس: "الصورة الرأس، فإذا قُطِعَ الرأس فليس بصورة". ويؤيد ذلك حديث جبريل لأبي هريرة بأن يؤمر بقطع رأس التمثال.
هذا القول هو الراجح والظاهر، في العمل، وأن ثبتت فيما أزيل منه الرأس خاصة. وإذا كانت الصورة لا يرخص في اقتنائها، فهي تمنع دخول الملائكة، ولا يجوز بيعها ولا شراؤها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194053
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194053
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي