هل يُعدّ رفض الزواج ممن هو أقلّ مكانةً مهنيةً أو علميةً أو ماديةً تكبّرًا، وما هو الحكم الشرعي في هذا التفكير؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الراجح هو أن المعتبرة بين الزوجين هي وحده، لكن يُستحب التقارب في الأمور الأخرى لتيسير التفاهم. لا حرج في رفض الخاطب غير الكفء في النسب أو العلم أو المكانة، وليس ذلك تكبراً. ومع ذلك، يُنصح بقبول صاحب الدين والخلق لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ؛ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ." ويكفي في معرفة دين الخاطب وخلقه غلبة الظن والسؤال عنه والاستخارة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162331
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162331
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي