العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تفسير الآية: "وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين"، وهل يمكن للشياطين الاطّلاع على أخبار السماء، وهل هذه الشهب تقتلهم أم تؤذيهم فقط، وهل يحدث القتل بعد إلقاء الخبر أم قبله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى الآية الكريمة: حفظ السماء من كل شيطان مطرود، فلا يصل إليها إلا من اختلس السمع، فيدركه كوكب مضيء يحرقه. والشياطين يحاولون سماع كلام الملائكة عن قضاء الله المستقبلي، فإذا سمعوا شيئًا ألقوه إلى الكهنة، وقد يلقي الشيطان الكلمة قبل أن يحرقه الشهاب. فإذا قضى الله أمرًا في السماء، سمعه مسترق السمع، فيلقي الكلمة إلى من تحته حتى تصل إلى الساحر أو الكاهن، وقد يدركه الشهاب قبل إلقائها، أو يلقيها قبل أن يدركه، فيكذب معها مائة كذبة، فيصدق الناس بتلك الكلمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115608
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي