ما معنى الحديث: (إن أخنع اسم عند الله رجل تسمَّى ملك الأملاك، لا مالك إلا الله)، خاصة جملة "لا مالك إلا الله" مع ورود صفة "الملك" للمخلوق في القرآن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشريف « أَخْنَعُ الأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الأَمْلاَكِ » يعني أن أوضع وأذل الأسماء عند الله هو من تسمى بـ "ملك الأملاك"؛ لأن هذا الاسم يشير إلى تمام الملك وكماله، وهو وصف لا يليق إلا بالله تعالى وحده، فهو مالك الملوك والأملاك. فالتسمي به يدل على التكبر والتعالي، فيعاقب صاحبه بنقيض قصده فيكون من الأذلين يوم القيامة. أما مجرد صفة "ملك" فلا حرج فيها؛ لأن الله أذن لعباده بامتلاك ما يناسب بشريتهم، وقد وردت في القرآن الكريم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4039
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4039
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي