العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز التجارب الطبية على الإنسان، وما هي حدودها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم محترم حيًا وميتًا، فلا يجوز التعرض لجسده بقطع أو تمثيل أو تشريح بعد الموت، إلا إذا ترتب على تشريح الجثة مصلحة معتبرة أو ضرورة، فيجوز بقدر ذلك دون زيادة.

ومثال ذلك:

جواز شق بطن الميتة لإخراج الجنين إن رجيت حياته، وهو قول الحنفية وبعض المالكية والشافعية واختيار الشوكاني وابن حزم. وإذا مات شخص في بئر وتعذر إخراجه إلا مقطعًا، جاز تقطيعه إذا دعت الحاجة إلى البئر، وذلك لجمع حقوق نفع المارة وأهل القرية وغسل الميت ودفنه.

وتشريح الجثة لأغراض التعليم جائز لما فيه من مصالح عظيمة وعامة، مثل إنقاذ حياة الناس والمحافظة على صحتهم، وعليه يجوز للمسلم التبرع بجثته لهذا الغرض، وهذا يتفق مع القواعد الإسلامية العامة المبنية على رعاية المصالح الراجحة وتحمل الضرر الأخف لجلب مصلحة تفويتها أشد من هذا الضرر، وهذا ما جرى عليه الإفتاء في الجهات العلمية المعاصرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56566
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي