هل الكفر الوارد في حديث: "من أتى امرأة من دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد" كفرٌ مخرج من الملة يستوجب الاستتابة أو الحد وتجديد الشهادة، أم هو كفرٌ لتعظيم الذنب كما في تارك الصلاة؟
روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ). هذا ليس كفرًا أكبر مُخرجًا عن الملة، بل هو كفر دون كفر (كفر أصغر). وفسّره أهل العلم على التغليظ والتشديد، ولو كان كفرًا أكبر لما أُمر فيه . وإن كان المراد الإتيان باستحلال وتصديق، فالكفر على ظاهره، وإن كان بغيرهما فهو كفران نعمة.
الكفر نوعان: أكبر يوجب الخلود في النار، وأصغر يوجب استحقاق الوعيد دون الخلود، ومثال الكفر الأصغر: (من أتى امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد).
تشبيه هذا بحديث تارك غير صحيح، فترك الصلاة كفرٌ مخرجٌ من الملة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2917
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2917
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي