ما صحة حديث: "من ترك صلاة فرضًا متعمدًا فقد كفر"؟ وهل هو كفر مخرج من الإسلام ومخلد في النار؟ وهل يشمل من يترك فرضًا معينًا كصلاة الفجر؟
الحديث المذكور "من ترك صلاة متعمدا فقد كفر" لا يصح بهذا اللفظ وقد نص على ضعفه جماعة من العلماء منهم الإمام النووي والحافظ العراقي والحافظ ابن حجر. وقد روى البزار هذا الحديث بإسناد فيه مقال. ويوجد أحاديث صحيحة بمعناه مثل حديث جابر: "بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة" وحديث بريدة: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر". وقد اتفق أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم على أن ترك الصلاة كفر. أما حكم تارك الصلاة المكتوبة عمداً لغير عذر، فقد اختلف العلماء فيه، وجمهورهم على أنه ليس بكفر مخرج من الملة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179664