العودة إلى البحث
السؤال

هل كان يجب علي قبول شروط أهل خطيبتي المتغيرة وترك نصيحة أمي، وهل ظلمت الفتاة بفسخ الخطبة، وما هو حكم الإسلام في الشبكة بعد الفسخ؟ وهل أنا آثم لتركي أمي وحيدة قبل وفاتها، وهل وجودي بجانبها أثناء احتضارها كان سيخفف عنها الألم، وهل أنا مقصر في رعايتي لها، وهل سينقطع رزقي بسبب وفاتها؟ وهل هناك وسيلة للتكفير عن ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز فسخ الخطبة ورفض الشروط التي اشترطها أهل الخطيبة، وهذا ليس ظلماً. سفر الولد للجهاد غير المتعين بغير إذن الوالدين لا يجوز، بينما سفر التجارة ونحوها جائز بغير إذنهما. بما أنك سافرت بإذن أمك وتركت من يرعاها، فلا حرج عليك. لا يوجد دليل على أن وجودك مع أمك وقت احتضارها يخفف عنها، فسكرات الموت تختلف حسب حال العبد. يمكن بر الأم بعد موتها بالدعاء والصدقة وصلة الرحم. لا يؤثر موت الأم على الرزق، والتقوى وصلة الرحم من أسباب البركة في الرزق، والذنوب من أسباب الحرمان. يجب أن يقال: شاء الله أو قدّر الله، وليس: شاءت الأقدار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102788
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي