العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في شابٍ يُلغي وعوده بالزواج والسكن في بلد خطيبته بعد وفاة أخيه، ويُصرّ على السكن في بلده مُبرراً ذلك بإرضاء أمه وربه، مع العلم أن خطيبته رفضت فرص زواج أخرى بسببه، وهي مُصرّة على السكن في بلدها لأسباب عملية، وهو قادر على إيجاد حلول تُرضي جميع الأطراف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الزواج لم يتم بعد، فإذا كان ما صدر من الشاب مجرد وعد، فلا يجب الوفاء به عند أكثر الفقهاء، إلا إذا دخل الموعود في كلفة، فيجب الوفاء به. وإن كان ما صدر منه شرطاً، فالراجح وجوب الوفاء به. وإذا خشيت أن يكون هذا الأمر سبباً مستقبلاً، فيجوز فسخ الخطبة، مع قطع كل علاقة به، وأن تسألي الله أن يبدلك خيراً منه، لقوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169189
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي