هل يجوز للزوجة أخذ المال الذي دفعه زوجها لشخص آخر بناءً على كذب ذلك الشخص، مع العلم أن المال في الأصل كان مساعدة من ذلك الشخص للزوجة، وأن الزوجة تخشى إخبار زوجها بالحقيقة، فهل تأثم إذا أخذت المال؟ وهل يجوز لها استسلاف المبلغ من ذلك الشخص لترده لزوجها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما قام به الشخص من إخبار الزوج كذبًا أن زوجته استلفت منه مبلغًا معينًا، ويزيد عليه ليطلب من الزوج سداده، لا يجوز، فالكذب حرام ولا تسوغه حسن . ولحل المشكلة وتفادي المفاسد، على ذلك الشخص إخبار الزوج بأن الزيادة كانت عن طريق الخطأ، ثم يسدد الزوج المبلغ الحقيقي، ويرده ذلك الشخص للزوجة لأنه أعطاها إياه هبة. أما إذا أخذ المال من الزوج وسلمه للزوجة، فعليها أن ترد للزوج ما زاد عن حقها المعلوم دون التصريح بالتفاصيل إن ترتبت على ذلك مفسدة، بل يمكنها إعطاؤه كهدية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150122
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150122
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي