ما هي أحكام عدة الزوجة التي توفي عنها زوجها، وكانت قد رأت الدم أربع مرات خلال أربعة أشهر سابقة للوفاة، وكانت تستخدم حبوب منع الحمل وتنسى تناولها أحياناً؟ وهل تُعدّ هذه الدماء حيضاً وتُلغي احتمال الحمل؟ وهل يجوز للمعتدة أن تبقى في بيت أهلها ببلد آخر، نظراً لعدم وجود بيت لزوجها وخوفها من وجود أجانب في بيت أهله؟ وهل يلزمها الالتزام بالعرف المحلي بلبس السواد أو الملابس الداكنة مدى الحياة، أم يمكنها ارتداء ما تشاء بعد العدة؟ وما حكم لبس الملابس الملونة أو ذات الورود أثناء العدة، وهل يجب أن تكون جميع ملابسها داكنة حتى الداخلية منها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عدة المتوفى عنها زوجها: إن كانت حاملاً فبوضع حملها، وغير الحامل أربعة أشهر وعشرة أيام تبدأ من وفاة الزوج. وإذا ارتابت في الحمل، تنتظر حتى تزول الريبة.
يجب على المعتدة المكوث في بيت زوجها إلا لضرر، ويحرم عليها لبس الثياب المزينة، ولا يشترط لبس الأسود. بعد انقضاء العدة، يُباح لها لبس ما تشاء ولا يلزمها مراعاة العرف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155197
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155197
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي