العودة إلى البحث
السؤال

هل قول الإمام إن قبر الرسول صلى الله عليه وسلم أعظم عند الله تعالى من الكعبة والعرش والكرسي واللوح المحفوظ صحيح، وهل استدلاله على ذلك بأن الإمام مالكًا أفتى بالتوجه لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم عند الدعاء بدل الكعبة صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النبي صلى الله عليه وسلم أفضل المخلوقات، والبقعة التي تحوي جسده هي أفضل البقاع. لم يكن السلف يقصدون الدعاء عند القبور، بل يصلون ويسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم. اختلف الأئمة في استقبال القبر عند السلام، فمالك وأحمد وغيرهما يرون استقباله، بينما أبو حنيفة يرى استقبال . نص مالك على أنه لا يُستحب الوقوف عند القبر للدعاء، بل يسلم ويمضي، ويكره فعل ذلك إلا للقادم من سفر أو المغادر. الأئمة استحسنوا عند القبر ما هو من جنس الدعاء والتحية والسلام، وكرهوا قصده للدعاء أو الوقوف عنده لذلك، ومن رخص في الدعاء فإنه رخص فيه مستقبلاً القبلة وليس القبر. أي حكايات تخالف ذلك فهي ضعيفة أو مفسرة بما يوافق مذهب الإمام مالك في عدم استقبال القبر عند الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73005
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي