كيف يمكن للفتاة أن تحافظ على تدينها وتُصلح من حال أسرتها التي تشاهد المسلسلات والأفلام، وكيف يمكنها ارتداء النقاب رغم رفض والدتها، وهي تشعر بالنقص في حجابها الحالي؟
ينصح السائل بالاستعانة بالله والصبر والحكمة في دعوة أهله للهداية، مع الإحسان إليهم وطاعة الوالدين، خاصة الأم.
أما بخصوص الحجاب، فالشرع لم يحدد لباسًا معينًا، بل شروطًا، ولا يلزم السائل طاعة أمه في رفضها للنقاب، بل عليه محاولة إقناعها.
يُنبّه السائل إلى أن المسلم لا يكفر بارتكاب الكبائر إلا بشروط، وأن قوله "أريد أن أكون مؤمنة وأسرتي أيضًا ولكن لا فائدة" فيه إيهام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101742