العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يجد صعوبة في الموازنة بين عمله وحياته الشخصية وواجباته الدينية، وهل يجوز له تأخير صلاة الفجر إلى وقت الدوام إذا أدى السهر إلى تفويتها في وقتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل نعمة ومأمور به لكسب الرزق والاستغناء عن الناس، والمسلم مطالب بالحفاظ على العبادات وخاصة على وقتها، حتى مع ساعات العمل الطويلة. يمكن تنظيم الوقت بالنوم المبكر وترتيب الأولويات لتُعطى الأهل والأولاد والراحة حقهم بعد الصلاة. ما يفعله صديقك من ترك الصلاة لا يجوز، ويجب نصحه. أما الأمور العارضة، فيُخصص لها أوقات الإجازات أو وقت يسير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77963
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي