هل تجب الزكاة على أرض ورثها أصحابها منذ 16 عامًا ولم يكن لديهم نية بيعها إلا هذا العام، وتأجل بيعها لكون أحد الورثة قاصرًا، مع العلم أن البيع تم بعد بلوغه سن الرشد بشهر؟
لا زكاة على هذه الأرض؛ لأن الفقهاء يشترطون لزكاة التجارة أن يملكها الإنسان بفعله بنية التجارة، فإذا ملكها بإرث فقد ملكها بغير فعله، فلا زكاة عليه ولو نوى التجارة.
قال ابن قدامة: "ولا يصير العرض للتجارة إلا بشرطين؛ أحدهما أن يملكه بفعله... والثاني: أن ينوي عند تملكه أنه للتجارة". وإن ملكه بإرث وقصد أنه للتجارة لم يصر للتجارة.
وذهب قول آخر، رجحه الشيخ ابن عثيمين، إلى أن العرض يصير للتجارة ، ولو ملكه بغير فعله أو بغير نية التجارة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات".
ثم فَرَّق الشيخ ابن عثيمين بين من يبيع الأرض ليتكسب ويربح، فهذا تلزمه إذا تم من نيته، وبين من يبيعها لأنه لم يعد بحاجة إليها أو رغب عنها، فهذه لا زكاة فيها.
وعليه، لا تلزم الزكاة في هذه الأرض على القولين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13881
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13881
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي