ما رأي سماحتكم في سؤال "من هو مثلك الأعلى"، وما علاقته بقوله تعالى: (لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) وقوله تعالى: (وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الحكيم)؟
المعنى يختلف، فإذا أُريد من هو الأحق بالوصف الأعلى فهو الله وحده؛ لأنه سبحانه له المثل الأعلى في كل شيء وهو الكامل في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، كما في سورة الإخلاص وقوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).
أما إذا أُريد المثل الأعلى في المنهج والسيرة فهو الرسول صلى الله عليه وسلم، لأنه أكمل الناس هدياً وسيرة وقولاً وعملاً، وهو المثل الأعلى للمؤمنين في سيرتهم وأعمالهم وجهادهم وصبرهم، لقوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)، وقوله: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)، وقد وصفت عائشة رضي الله عنها خلقه بأنه كان القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4549