هل قصة المرأة التي دخلت على داود عليه السلام وسألته عن عدل الله، ثم ظهرت براءتها من الظلم بعد حادثة المركب، قصة حقيقية؟
لم يرد لهذه الحكاية أثر في كتب العلماء، ولا يعلم حقيقتها أو مصدرها، ويُستبعد تصديق مضمونها لأنه من غير المعقول أن ينتظر مَن على المركب طائرًا يُلقي إليهم قماشًا وغزلًا لسد الخرق، ولو كان ممكنًا لخلعوا ثيابهم. هي حكاية تروى بلا تصديق أو تكذيب، وغالبًا ما تكون من الإسرائيليات. إذا كان الغرض منها هو إظهار أن الله يُقدر الخير للمؤمن من حيث لا يحتسب، فهذا المعنى صحيح وله شواهد من الكتاب والسنة، مثل قوله تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) وقوله تعالى: (فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ). فعلى المؤمن أن يرضى بقضاء الله وقدره، ويؤمن أن الله لا يقدر له إلا الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7234