العودة إلى البحث

إلى متى يمكن للمسلم الجديد البقاء مع أسرته غير المسلمة التي تحارب إسلامه وهو مُعيلهم، وما حكم تناوله للطعام الذي تُعدّه زوجته، وهل هو مُلزم بالنفقة عليهم، وهل يجب عليه إجراء الختان، وما هي النصائح التي يمكن تقديمها له؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أعظم نعم الله على العبد الهداية للإسلام، لذا ينبغي الثبات عليها بإظهار محاسن الإسلام له من خلال البر والإحسان إليه، وبتسليته بقصص الأنبياء والصالحين وصبرهم، وتبيان خطورة الردة وسوء مصير صاحبها مع مراعاة الحكمة والمصلحة.

كما يجب التدرج معه في أحكام الشرع وتربيته على الالتزام بها دون تنفير.

ويجب عليه مفارقة زوجته غير المسلمة، فإن أسلمت في عدتها رجعت إليه، وإلا انفسخ النكاح.

وله البقاء مع أهله إن أمن على دينه، مع معاملة زوجته معاملة الأجنبية.

وإن خشي على دينه فعليه مفارقتهم، ولا حرج في تناول الطعام الحلال الذي تعده زوجته.

ولا تلزمه نفقة زوجته غير المسلمة، أما نفقة الأولاد ففيها خلاف بين أهل العلم عند اختلاف الدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي