العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الملابس (البنطال، القميص، الجاكت) والبطانية التي تُستخدم أثناء فعل العادة السرية أو النوم بعدها، علمًا بأنه لا يصل إليها مني أو مذي، وهل يجوز الاغتسال والصلاة بهذه الملابس، وهل تصح الصلاة بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على السائل الصادقة من ممارسة العادة السرية المحرمة شرعًا والمضرة بالبدن. أما في الملابس التي يرتديها فلا مانع منها إذا لم يصبها نجس كالمذي، فالمني طاهر على الراجح من أقوال أهل العلم. البطانية التي ينام فيها لا يحكم عليها إلا بالتحقق من إصابتها بها، فالأصل فيها السلامة. الصلاة تعتبر صحيحة إذا توفرت فيها شروط . ينصح بالكف عن الوساوس والشكوك وعدم الالتفات إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123310
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي