هل يجوز الذهاب للعمرة مع أقارب غير مسلمين يدخلون الحرم المكي رغمًا عني، علمًا بأنه لا يوجد لدي محرم آخر؟ وهل يُعدّ ذلك ذنبًا يُغضب الله، أم يجوز لي أن آخذ عمرة بنية شكر الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكافر لا يحل له دخول الحرم ولا تصح منه ، ويعاقب الكافر على والعمرة وسائر فروع . بكفر معين ليس بالأمر الهين؛ فقد يقع الشخص في دون أن يقع الكفر عليه، لوجود موانع كالتأويل أو الجهل. الحكم بالردة لا بد فيه من الرجوع إلى القاضي. وقد أشار ابن تيمية إلى أن كثيرًا من الفقهاء يظنون أن من قيل عنه إنه كافر تجري عليه أحكام المرتد الظاهرة، أنه ليس كذلك، فالمنافقون كانوا يتعاملون معاملة المسلمين في الإرث والعصمة ما لم تقم عليهم البينة الشرعية.
أما الاعتمار بنية فلا حرج فيه، وكل عبادة يقوم بها العبد هي شكر لله تعالى على نعمه، ويكون الشكر بالفعل والقول .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144048
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144048
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي