العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تحنيط الحيوانات أو إزالة جلدها ولحمها والإبقاء على هيكلها العظمي بغرض العرض أو التعليم، وما حكم استخدام الهياكل العظمية للإنسان المصنوعة من اللدائن لغرض التعليم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحنيط الحيوان المأكول المذكى أو الإبقاء على هيكله العظمي بغرض التعليم أو الزينة جائز، فالأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد دليل خاص يحرم ذلك، ولا يشبه هذا التماثيل المحرمة لأنها عين الحيوان أو جزء منه وليست محاكاة لخلق الله. أما استخدام الهيكل العظمي لغير المذكى ففيه خلاف حول عظم ، ويرى بعض العلماء طهارته وجواز الانتفاع به. أما الهياكل العظمية للإنسان المصنوعة من البلاستيك للتعليم فهي جائزة، قياسًا على جواز تشريح جثة الميت للتعلم، وهي لا تدخل في حكم التماثيل المحرمة لكونها عظامًا مجردة أشبه بالتمثال مقطوع الرأس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35637
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي