العودة إلى البحث

ما الإثم المترتب على من يكذب في مثل هذه الحالات، وهل يأثم الخاطب إذا أعرض عن خطبة الفتاة بناءً على سماعه كلامًا سيئًا من طرف واحد دون التأكد من صحته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج على الخاطب في العدول عن الخطبة لما سمعه عن خطيبته، والأولى له التثبت لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ".

أما من كذب على الفتاة وتكلم عنها زورًا وبهتانًا، فإثمه عظيم، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه". ووصف المرء بما ليس فيه، خاصة ما يتعلق بعرضه، من البهتان والزور الذي يستوجب التوبة والاستغفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي