ماذا يجب على فتاة مؤمنة فعلُه لتكفير ذنبها بعد تعرضها للتحرش من قِبل عرّاف ذهبت إليه تحت تأثير والدتها وصديقتها؟
أخطأت أمك وصديقتك حين حملتاك على الذهاب إلى العراف، فهو أمر محرم ومنكر عظيم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد". ويزداد الخطأ بذهابك إليه منفردة، مما أدى إلى سوء نية وتصرفات خبيثة من الرجل.
الآن، وقد نجاك الله من هذا الأمر وعرفت خطأك، بادري بالتوبة وأخلصي نيتك لله، فالله يحب التوابين ويغفر لمن تاب وآمن وعمل صالحًا. إذا أقلعتِ عن الذنب وندمتِ عليه وعزمتِ على عدم العودة إليه والتزمتِ الطاعة خوفًا ورجاءً، تكونين قد حققت التوبة المطلوبة، فأبشري واستقيمي ولا تقلقي، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولا تخبري بما حصل لك أحدًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76373