أيهما أحق بحضانة الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات بعد طلاق الوالدين، مع العلم أن الأب ملتزم بتعاليم الإسلام، في حين أن الأم، بعد إسلامها، عادت لارتكاب الموبقات كالعودة لشرب الكحوليات والتبرج وارتياد الملاهي الليلية، وتعيش مع أهلها البوذيين؟
حضانة الطفل تكون لأبيه إذا كانت أمّه فاسقة، لأن من مسقطات الحضانة الفسق، وتهدف الحضانة لمصلحة المحضون وتوفير البيئة الصالحة له.
وإذا سقطت حضانة الأم، تنتقل الحضانة لمن يليها من الأقارب، فإن لم يكن له أنثى صالحة للحضانة، فيكون الأب أحق بحضانته، وعليه الاجتهاد في أن يكون الطفل في بيئة صالحة لتربيته على عقيدة وأخلاق الإسلام، مع نصح الأم بالحكمة والموعظة الحسنة لعلها ترجع لصوابها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180573