العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أحق بحضانة الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات بعد طلاق الوالدين، مع العلم أن الأب ملتزم بتعاليم الإسلام، في حين أن الأم، بعد إسلامها، عادت لارتكاب الموبقات كالعودة لشرب الكحوليات والتبرج وارتياد الملاهي الليلية، وتعيش مع أهلها البوذيين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطفل تكون لأبيه إذا كانت أمّه فاسقة، لأن من مسقطات الحضانة الفسق، وتهدف الحضانة لمصلحة المحضون وتوفير البيئة الصالحة له.

وإذا سقطت حضانة الأم، تنتقل الحضانة لمن يليها من الأقارب، فإن لم يكن له أنثى صالحة للحضانة، فيكون الأب أحق بحضانته، وعليه في أن يكون الطفل في بيئة صالحة لتربيته على عقيدة وأخلاق ، مع نصح الأم بالحكمة والموعظة الحسنة لعلها ترجع لصوابها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180573
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي