العودة إلى البحث
السؤال

هل استمرار قراءة القرآن والرقية الشرعية، رغم عدم الشفاء التام والتعرض للوسواس، يُعدّ غضبًا من الوالد الذي لا يؤمن بالسحر والعين، وهل يجب القراءة في غيابه أو استئذانه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله هو كاشف الضر، ويُنصح بالاستمرار في قراءة القرآن والرقية الشرعية والدعاء، فهي من أعظم أسباب الشفاء. لا يحق للأب منع ابنه من قراءة القرآن، وإذا قرأ الابن القرآن خفية دون أن يراه أبوه فهو أفضل. ينبغي أن يُبيّن للأب بحكمة وأدب أن السحر والعين حق ولهما تأثير، وأن تُوضّح له النصوص الشرعية المتعلقة بذلك. أما استسماح الأب، فليس هناك تقصير من الابن في حقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174736
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي