ما حكم اعتقاد أن القرآن الكريم كان من الممكن اختصاره في 50 سورة أو أقل، نظراً للتكرار الكثير في قصصه ومعانيه ووعوده للمؤمنين والكافرين وصفات الله، وما الفائدة من هذا التكرار، وكيف يمكن لعامة الناس رؤية إعجاز القرآن والتأكد منه رغم هذه التساؤلات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يرجع إشكال السائل إلى ضعفه في اللغة العربية وتعامله مع القرآن ككتاب معلومات. فالقرآن نزل تزكية للنفوس وإصلاحاً للقلوب وهداية للناس، وهذا يتطلب التكرار، وقد وصفه الله بأنه "مثاني" لتكرار قصصه وأحكامه ومواعظه. هذا التكرار مقصود للتذكير وتزكية النفس، وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189640
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189640
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي