ما حكم هجر الزوجة التي لا تعترف بأخطائها، وتتدخل في تربية الأبناء، مع العلم أن الزوج يعاملها بما يرضي الله؟
النساء لا يسلمن من الاعوجاج في العشرة، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء". اعتراض الزوجة على أفعال الزوج التي هي من حقه يتنافى مع طاعتها له. وإذا بلغت أخطاؤها درجة النشوز، فللزوج وعظها، ثم هجرها في المضجع، فإن لم يفد ذلك فله ضربها ضربًا غير مبرح، كما جاء في الآية: "وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا". وإذا لم يستطع الزوج الصبر، يمكنه تهديدها بالزواج من أخرى. فإن لم يفد شيء، فليقارن بين سلبيات الطلاق وما قد يجده عند غيرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58672
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58672
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي