هل علي إثم في الحلف وإشهاد الله على حبي لأم زوجي، مع عدم التأكد من صدق هذا الحب، وما حكم الدعاء لها بطول البقاء وبالشفاء، وماذا يجب علي فعله إذا كان هناك إثم في الحلف؟
مداراة الناس وإظهار الحب لهم لكسبهم وتأليف قلوبهم أمر مشروع، وهو من أخلاق المؤمنين، ويدل على ذلك تبويب الإمام البخاري في صحيحه: "باب المداراة مع الناس". وقد بيّنت عائشة -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم ألان الكلام لرجل وصفه بأنه "بئس ابن العشيرة"، مبرراً ذلك بأن "شر الناس منزلة عند الله من تركه الناس اتقاء فحشه". هذا الأصل مقيد بألا يتضمن كذباً أو حلفاً عليه، فالكذب محرم، والحلف عليه يمين غموس. إذا كانت الأخت تشعر بشيء من الحب نحوهم، ولو مؤقتاً عند سماع كلام طيب، فهي بارة في يمينها ولا إثم عليها. أما كيفية الحديث معهم، فليكن بالقول الحسن والكلمة الطيبة، امتثالاً لقوله تعالى: "وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76015