هل يُعتبر حب زوجة الأخ إثمًا، مع أنه خارج عن الإرادة، وما الذي يجب فعله في هذه الحالة؟
لا يحاسب العبد على ما لا إرادة له فيه، لكنه يحاسب على الأسباب المؤدية لذلك، كاختلاطه بزوجة أخيه ورؤيتها والحديث معها. هذه الأفعال محرمة شرعًا وقد تؤدي إلى عواقب وخيمة. يجب على السائل أن يحذر من مكائد الشيطان وأن يتقي الله في نفسه وأخيه ووالديه.
للتخلص من هذا الابتلاء، يجب عليه: 1. التوقف الفوري عن رؤية زوجة أخيه وتجنب أي مناسبة يوجد بها. 2. الكف عن محادثتها أو السلام عليها. 3. التوقف عن التفكير بها ومنع القلب من التعلق بها، فهذا ليس حبًا بل تعلق محرم. 4. الإسراع بالزواج من امرأة أخرى وعدم انتظار زوجة أخيه. 5. الانفصال في السكن عن مكان إقامة أخيه وزوجته. 6. تقوية الإيمان بفعل الطاعات واجتناب النواهي. 7. الدعاء بصدق لله أن يطهر قلبه ويملأه بحبه وحب دينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26795
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26795
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي