العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر حب زوجة الأخ إثمًا، مع أنه خارج عن الإرادة، وما الذي يجب فعله في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحاسب العبد على ما لا إرادة له فيه، لكنه يحاسب على الأسباب المؤدية لذلك، كاختلاطه بزوجة أخيه ورؤيتها معها. هذه الأفعال محرمة شرعًا وقد تؤدي إلى عواقب وخيمة. يجب على السائل أن يحذر من مكائد الشيطان وأن يتقي الله في نفسه وأخيه ووالديه.

للتخلص من هذا الابتلاء، يجب عليه: 1. التوقف الفوري عن رؤية زوجة أخيه وتجنب أي مناسبة يوجد بها. 2. الكف عن محادثتها أو السلام عليها. 3. التوقف عن التفكير بها ومنع القلب من التعلق بها، فهذا ليس حبًا بل تعلق محرم. 4. الإسراع بالزواج من امرأة أخرى وعدم انتظار زوجة أخيه. 5. الانفصال في السكن عن مكان أخيه وزوجته. 6. تقوية بفعل الطاعات واجتناب النواهي. 7. الدعاء بصدق لله أن يطهر قلبه ويملأه بحبه وحب دينه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26795
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي