ما حكم التعامل مع زميل يسيء الأدب ويتهم زورًا ويدعو بالسوء، علمًا أنه متدين ويصوم ويقوم؟
إذا كنت تعلم أنك عاملت الشخص المذكور بإنصاف وعدل ولم تظلمه، فلا تخف من دعائه. يجب عليكما الكف عن المشاتمة والمسابة؛ فسباب المسلم فسوق. ينبغي لك الصبر وكظم الغيظ والعفو عن المسيء ابتغاء مرضاة الله، لقوله تعالى: "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ". "وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا". أما إذا كنت ظالماً، فعليك التوبة إلى الله واستسماحه في الدنيا، قبل أن يؤخذ منك في الآخرة. "من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو شيء فليتحلله من قبل أن يؤخذ منه حين لا يكون دينار ولا درهم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83750