العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد النفاق أن أعامل زميلاً مسيئاً بالحسنى وأتبسم في وجهه مع كراهيتي له، وهل يجب أن أواجهه أم أحتسب ذلك عند الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوصانا الله بالإحسان إلى الجيران والزملاء، وحرم الغيبة والنميمة التي هي نقل الكلام على وجه الإفساد، فالنمام لا يدخل الجنة. وما فعله من نقل الكلام نميمة محرمة، وعلى من نقلت إليه النميمة ألا يصدق الناقل ولا يتجسس، وأن ينهاه ويبغضه في الله ولا يظن السوء بأخيه. ومعاملة المسيء بالحسنى ليست نفاقًا، بل هي لدرء شره، وينبغي نصحه بالمعروف ما لم يترتب على ذلك مفسدة أو ضرر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي