العودة إلى البحث

ما مدى إمكانية قبول التوبة ووجود الأمل، وهل هناك كفارة للعهود الكثيرة التي خُلفت، وما سبيل تعويض الصلوات الفائتة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز اليأس من رحمة الله مهما عظم الذنب، فالله غفور رحيم، وعفوه أعظم من أي ذنب. ثِقْ بعفو الله وأحسِن الظن به، وتب إليه بصدق وإخلاص، فالتوبة الصادقة تمحو جميع الذنوب. عليك المحافظة على الفرائض والإكثار من النوافل والأخذ بأسباب الاستقامة.

العهود التي أخللت بها تجري مجرى النذور، وعليه يلزمك كفارة واحدة للإخلال بها عند الحنابلة تيسيرًا، وإن أردت الاحتياط فكفِّر عن كل عهد كفارة مستقلة. أما الصلوات المتروكة عمدًا فيجب قضاؤها عند جمهور العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي