هل صحيح أن أطفال المؤمنين في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة، وأن الرسول هو أول من يدخل الجنة، وأن الحشر يوم القيامة يكون في أكناف بيت المقدس، وأين سيتم الحساب، وهل ذكر كيف سنُرفع إلى السماء؟
حديث: "أولاد المؤمنين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة" غير ثابت ومنكر.
لكن صح معناه بلفظ: "ذراري المسلمين في الجنة يكفلهم إبراهيم"، وجاء في حديث آخر أن الولدان الذين حول إبراهيم في الجنة هم كل مولود مات على الفطرة، وفيهم أولاد المشركين.
والمراد بهذه الأحاديث أن أرواح الأطفال في الجنة، والنبي أول من يدخل الجنة بروحه وجسده يوم القيامة.
أما جنة آدم عليه السلام فهي جنة الخلد.
وبالنسبة للحشر في أكناف بيت المقدس، فقد جاء حديث ضعيف بذلك، والصحيح أن الشام هي أرض المحشر والمنشر للأحياء في آخر الزمان، وليس ليوم القيامة.
يحشر الناس يوم القيامة في الأرض لا في السماء، وتدل الأدلة على نزول الله والملائكة إلى الأرض يوم القيامة للحساب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132944
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132944
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي