1) كيف يمكن المساعدة في التغلب على صعوبة غض البصر في بيئة مليئة بالمفاتن، خاصة بعد الزواج؟ 2) هل العلاقة العاطفية مع فتاة أخرى، على الرغم من كونها بهدف المساعدة وتجنب الحرام، تعتبر محرمة، في ظل عدم قيام الزوجة بواجباتها ووجود رغبة في الزواج الثاني الممنوع؟ 3) هل الرغبة في إنهاء الصلاة بسرعة عند دخول المسجد، بعد أن كان هناك حرص دائم على الصلاة فيه ابتغاء الأجر، يعتبر وسوسة من الشيطان والنفس أم ضعف إيمان؟ 4) هل التفكير بأن الناس ينظرون أثناء الصلاة، وما يتبعه من محاولة للاعتدال، يعتبر وسوسة أم نوعًا من الرياء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتسرب الخيرية للمرأة التي تتزين لزوجها وتطيعه، ولا يبيح عدم التزام الزوجة بالتزين لزوجها إطلاق النظر للمحرمات، فالنظر للمحرمات زنا العين. وعليك قطع العلاقة المحرمة فوراً، وإذا لم تستطع ترك الفتاة فتزوجها ولو أدى ذلك لطلاق زوجتك إن لم يمكن الجمع بينهما. أما صلاتك فيعتبر نوعًا من وسببه ضعف ، وهو من أخطر أمراض القلوب، وقد حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم. وعلاج الرياء يكون بقول: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75707
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75707
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي