العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص منافقًا أم عاصيًا إذا كان يعاني من صعوبة في غض البصر والابتعاد عن المحرمات، رغم محاولاته الالتزام والتقرب إلى الله، وكيف يمكنه التوبة والعلاج من هذه المشاكل النفسية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخوف من خير ودليل . ولغض البصر عن المحرمات، ننصحك بما يلي:

- جهاد النفس بغض البصر عن النساء والصور المحرمة، وصرف البصر عما عرض منها فجأة.

- الزواج من أعظم الوسائل المساعدة على حفظ البصر؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج".

- الابتعاد عما يؤدي إلى النظر كالدخول على أماكن تواجد النساء واستعمال الأجهزة التي تعرض صورهن.

- الاستفادة من التقنيات المعاصرة فيما يفيد وترك ما لا يفيد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72950
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي