العودة إلى البحث
السؤال

ما الذي يجب على أبناء المتوفى فعله لإبراء ذمته من أموال التبرعات التي جمعها لبناء مستوصف ولم يتمكن من إتمامه، حيث أودع جزءًا منها (70 ألفًا) في جمعية خيرية بنية صرفها على أوجه خيرية أخرى للقرية دون الرجوع للمتبرعين، وخسر الجزء المتبقي (90 ألفًا) في البورصة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل هو لزوم مراعاة قصد المتبرعين والتقيد به، فإن كان التبرع خاصًا ببناء مستوصف، فلا يجوز صرفه لغير ذلك، وإن كان لمطلق الخير، جاز صرفه في أي باب خير يحتاجه أهل القرية.

في حال تخصيص التبرع لبناء مستوصف، يجب إبلاغ الجمعية بذلك، فإن لم يكن ذلك من أنشطتها، يُردّ المبلغ للمتبرعين أو يُطلب إذنهم.

وضع المبلغ المتبقي في البورصة دون إذن المتبرع يُعدّ تعديًا يوجب الضمان على من فعل ذلك، وتبقى ذمته مشغولة به. فإن لم تف تركة المتوفى، فعلى أبنائه إبراء ذمته. إثم الميت وتعذيبه بسبب دينه يختلف حسب حاله، وقد يتجاوز الله عنه إن كان عازمًا على الوفاء. والمطلوب هو رد الحق والاستغفار والدعاء للوالد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188630
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي