العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المال الذي يقل أصله بسبب الزكاة مع تعذر استثماره وتجنب الفوائد الربوية، وهل يمكن الانتفاع بفوائد البنوك الإسلامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله وعد المتقي بالرزق من حيث لا يحتسب، لقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ". لا تنقص المال في الحقيقة بل تعوض المزكي بركة ويدفع بها عنه المضرات، وينال الأجر على طاعته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما نقصت صدقة من مال".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49537
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي